ستيم حذف فورى لـ اى موضوع خاص باعلانات سواء لمواقع او شركات او منتجات

مصارع المناوئين لأحكم الحاكمين

شاطر

سيدنا
عضو جديد
عضو جديد

دولة : قطر
الجنس : ذكر
العمر : 28
عدد المساهمات : 3
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 30/11/2012
تاريخ الميلاد : 02/02/1988
السٌّمعَة : 0

مصارع المناوئين لأحكم الحاكمين

مُساهمة من طرف سيدنا في الأحد ديسمبر 09, 2012 9:53 pm

مصارِع المناوئين لأحكم الحاكمين
الشيخ عبد الله بن عمر البكري
16محرم 1434هـ
معاشر المسلمين المتأمل لقصص القرآن الكريم يلحظ العقوبات الصارمة من الله جل وعلا للأمم المستكبرة عن طاعته ، وإنما سيقت قصصهم للعظة والعبرة وبيان خطورة ما اقترفوه ، قال تعالى : (( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ )) وقال سبحانه : (( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون )) . ومن تلك القصص قصة قوم نوح عليه السلام ، وفي محاوارات نوح وقومه ما يحسم بجلاء قضية (الحرية والعقيدة) وأيهما يقدم عند التعارض ، فقد حسم القرآن الكريم المسألة مبينا على أن التوحيد (وهو حق الله جل وعلا على العباد) هو أهم المهمات وآكد القضايا الكونية ، وأنه لا يمكن أن يُقدم حق العبد في (الحرية) على حق الرب جل وعلا في (الطاعة) . إلا أن مفاهيم المناوئين للرسل قديما وحديثا تختلف تماما ، فهم لا يرون لله جل وعلا حقا يُنتصر له ويُنافح عنه، ويوالى ويعادى عليه فلا يرون إلا حق المخلوق. وهذا من جهلهم بالله جل وعلا وعدم معرفتهم به ، لذا نرى منطق قوم نوح وأفكارهم ورؤاهم تتكرر اليوم بثوب حضاري مدني .
لقد كان بين نوح وبين قومه حوارات قريبة من حوارات عصرنا في المجتمعات (الديمقراطية) فهناك حوار ومناقشة هادئة وسعي للإقناع وصبر على الاستهزاء وسعة صدر في النقاش وطلب للبراهين المادية من قبلهم وحلم وصبر من جهته ، وهذا الحوار امتد قرونا، فقوم نوح كانوا يريدون مجتمعا لا يحتكم بحكم الله،ولا مكان فيه لشرعه، فأقدس مقدساتهم التحرر من أحكام الله وأن يصنعوا مايشاؤون ، فمجتمع قوم نوح مجتمع يُعبد فيه الهوى وتقدس فيه الرغبات، وتُكفل فيه جميع الانحرافات ، وتتعدد فيه المعبودات (مبدأ التعددية) ، (( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا )) فنوح من وجهة نظر قومه الكافرين المتحضرين أحادي وإقصائي لأنه حصر الآلهة في إله واحد جل في علاه ، وكان نوح يريد مجتمعا ربانيا يسير على هدى من الله وإن خالف ما تشتهيه النفس أو جاوز ما يبلغه العقل القاصر ، فالعقل له مدى يقف عنده كما أن للبصر مدى . والله جل وعلا أعلم بخلقه وماتصلح به أحوالهم (( ألا يعلم من خلق )) . نعم أيها الأحبة لقد كان مجتمع قوم نوح قريبا جدا من المجتمعات الديمقراطية المعاصرة ، فهو مجتمع لا يقيم لله جل وعلا ولا لأحكامه وزناً ، ولايريد أن يحتكم إلا إلى ما تشتهيه الأنفس ، فأين هم من ميزان الله جل وعلا وما ذا كان مصيرهم وماهو جزاؤهم ؟ كان جزاؤهم من الله أن أرسل عليها الطوفان العظيم فأغرقهم فبعد أن كانوا متغرطسين معرضين إذا بهم جثث تعلو الماء حتى إذا غيض الماء كانوا جيفا تملأ الأرض لم يُغن عنهم جدالهم ولا استهزاؤهم ولا أذاهم لحملة مشاعل الهداية . وقد كان نوح عليه السلام يدعوهم بكل رفق فيقول لهم (يا قومِ إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون) فيأتي الرد المعاند: (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ) ، وقولهم هذا في معايير الديمقراطية ليس إلا حرية تعبير وممارسة لحقهم في الكفر، أما في حكم الله فيسمى كفرا وإعراضا يستوجب العذاب الأليم.(فكذّبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر ) : وهذه ممارسة منهم للتعددية الفكرية ، ولسان حالهم يقول : نحن أحرار فيما نفعل ولا سلطان لأحد علينا ، أنت ترى أننا عبيد لله هذا رأيك أنت أما نحن فنخالفك ، هكذا ببساطة (اختلاف آراء) ويجب عليك يانوح أن تقبل بكفرنا فهو حرية شخصية. وقالوا له أيضا : (مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا) فهم ماديون لايؤمنون إلا بما يقع في دائرة الحس ، والحس يقول إن نوحا رجل كسائر رجال قومه (وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ): أتباعك مساكين (دراويش) أما نحن فأصحاب فكر ونظر وعلوم. وذلك أنهم نظروا إلى المستجيبين لدعوته فرأوهم من ضعفة القوم ، وهذا أمر طبيعي فالضعفاء هم أتباع الأنبياء والأكثر انصياعا للحق بسبب قلة الحجب بينهم وبين الحق ، فالغنى حجاب، والجاه حجاب، والكبر حجاب، وبطانات السوء حجاب، كلها حجب تحول دون رؤية الحق والإيمان به، ومتى كان الحق حكرا على العلية ؟ ولكن هكذا ساقهم الكبر والهوى إلى رد الحق لذا قالوا لنوح ومن آمن معه: (وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ)، وهكذا يُتهم الصالحون والمصلحون دائما بأنهم كاذبون وأنهم يتسترون بالدين لتحقيق أغراضهم وأنهم يريدون التسلط على رقاب الخلق .
هكذا عاند قوم نوح ، ثم تحدوه : (قَالُواْ يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) ، إذاً مجتمع نوح كان مجتمع حوار وجدال وفكر متحرر، لكن ذلك لم يرفعه عن دركة الكفر واللعن من الله، ولم ينقذه من عقوبة الله ، فالنجاة إنما تكون بالاستسلام لأمر الله لا بالمجادلة بالباطل لدحض الحق . (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ) : وهكذا تكون السخرية من الأنبياء في مجتمع نوح الديمقراطي فلا قدسية لأحد ، مع أن السخرية سلاح العاجز عن مقارعة الحجة بالحجة ، فيخبرهم نوح بلهجة الواثق بربه أن العاقبة له وأن الله سينتصر له (قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) :أيها الساخرون منا أنتم أحق بالسخرية لأنكم جاهلون بالله جل وعلا، وعما قليل ستعضون أصابع الندم. وكان مما قالوه لنوح : (مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ) :عنده طموح سياسي، إنه يريد العلو ولا يريد الإصلاح، وهذا يتكرر اليوم من المنافقين المعارضين لتحكيم دين الله في شؤون عباد الله ، والمعترضين أن يكون الحكم لله .وكم يشبه كلام قوم نوح ماتراه في بعض التغريدات المتهافتة من بعض الجلاوزة،والواقع أنها نعيقا لا تغريدا.
ومما قاله قوم نوح عن نوح عليه السلام: (إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ) وصفوه بالجنون وهذه سخرية بأنبياء الله ، ولكن القانون المدني لقوم نوح يكفل لهم حق السخرية بالأنبياء فليس لهم قداسة في القوانين الوضعية الوضيعة، ارأيتم كيف يتشابه أعداء الرسل في كل الزمان. ومن أساليبهم في الرد على الدعوة إلى الإيمان أنهم :(جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً) وهكذا يعاند المجرمون دعوات الله ويستكبرون عنها ويُضيقون على دعاة الحق ويحولون دون وصول الحق إلى الخلق بالتشويه والتشويش والبطش، (وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً) وما أعظم مكر المناوئين للحق قديما وحديثا، فالقوانين تُفصل تفصيلا ليضرب بها شرع الله ، والمحاكم العليا (وهي في الواقع سفلى) تحرس الباطل وتسهر على مناوئة الحق والصد عنه والحيلولة دون ظهوره، بكل أساليب المكر . وقد قال الله جل وعلا (( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )) أي إلى شريعته ، أما في شريعة الديمقراطية فالحكم للبشر فهم المشرعون : "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله!! ".
(قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً) : هنا يشتكي نوح لربه جل وعلا ، وهذا دليل على أنهم كسبوا المعركة الإعلامية ضدّ نوح، واستطاعوا التشويش على دعوته وتشويه صورته عند الناس ، فوسائل الإضلال بأيديهم والتدليس مهنتهم والتزييف صنعتهم !! أرأيتم كم كان إعلام قوم نوح ماكرا وخبيثا ، إنه يكاد يقترب من خبث بعض الفضائيات العربية التي تستميت في ترويج الباطل والصد عن الحق.
معاشر المسلمين لقد كان مجتمع قوم نوح شبيها بالمجتمعات الديمقراطية اليوم ومما يؤكّد ذلك أن نوحًا عُمّر فيهم تسعمئة وخمسين عامًا في بلدتهم ولو ووجه بعنف لغادرهم مبكرًا. إذا فقد كان قوم نوح ديمقراطيين يؤمنون بحرية الكفر ويمارسون الحوار ويرضون بالتعددية ويقاومون المصلحين بالسخرية والتنفير والإقصاء والتحاكم إلى الطاغوت ، أليست هذه هي سمات المجتمع الديمقراطي، فماذا كانت النتيجة وماذا صنع الله بهم وكيف وصفهم لنا ، وصففهم بالسوء والظلم والكفر: (إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ)،(وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ)،(فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ)، ونادى اللهُ نوحا بشأن ولده (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ).فالرابطة المعتبرة في شرع الله هي رابطة الإيمان لارابطة النسب مهما قرُب ولا رابطة الاشتراك في التراب والعَلَم والنشيد والعملة ، لا إنها رابطة الإيمان بالله ، لذا تبرأ نوح من ابنه كما تبرأ بعده ابراهيم من أبيه ولوط من زوجه وامرأة فرعون من زوجها، فرابطة الإيمان هي الرابطة التي جاءت بها الأنبياء عن الله.
ايها الأحبة ونقرأ في كتاب الله جل وعلا وصف نوح لقومه (التعددين) بالكافرين، ودعائه عليهم واستنصاره عليهم بربه جل وعلا : (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً). إذاً فالخلاف بين نوح وقومه أن قوم نوح يريدون الحرية وتعدد المعبودات، وأن لا يلتزمون بحكم الله وأن يتركهم وشهواتهم ، ونوح يريد منهم عبادة الله وحده والانقياد لحكمه ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَارًا وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلا تَزِدِالظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالا)) .
الخطبة الثانية .. الحمد لله .. معاشر المسلمين إن المتدبر لكتاب الله جل وعلا يجد أن مبادىء الحضارة المادية المعاصرة كانت موجود في الأمم السابقة من تهتك وفجور وفواحش وربا وحرية لازمام لها ورفض لحكم الله واستهزاء برسله ، وأن ذلك كان سبب غضب الله عليهم وتدميرهم. فما حصل لنوح مع قومه يتكرر مع سائر الأنبياء فلوط دعا قومه للعفة عن الفواحش والتزام الفضيلة (( أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون )) فأنكروا عليه منعهم من حرية الشذوذ ( المثلية و الجندرية ) فأهلكهم الله ودمرهم ، وقوم شعيب كانوا يريدون حرية اقتصادية منفلتة من كل قيد، والكسب بأي وسيلة دون مراعاة لشرع أو أخلاق ولو آل الأمر إلى أزمات وكوارث مدمرة فهو (اقتصاد حر) : (قالوا:يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء ؟ إنك لأنت الحليم الرشيد !). ( الحليم الرشيد هنا استهزاء )، وكأنهم يقولون له ماللدين وشؤون الاقتصاد والحياة؟ وأبوا الانصياع لحكم الله وعدوا الانصياع لأمر الله خسارة وضياع للاقتصاد فهلكوا : (( وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ)) هذه هي الخسارة الحقيقة أن تخسر الآخرة .
وهكذا يظهر لمتدبر القرآن أن الله جل وعلا وهو الرحيم العدل الذي لا يظلم أحدا قد أهلك بجبروته وقوته أمما توافرت فيها كثير من شروط المجتمع الديمقراطي. فلماذا أهلك الله تلك المجتمعات التعدّدية الحرّة؟ أليس هذا حسما صريحا لقضية : أيهما أولى ، الدين أم الحرية ؟ أما الله جل وعلا فقد قال كلمته ، وأن الخضوع لأحكامه جل في علاه هو أساس الحياة الدنيا ، وهو أهم مطالبها وأعظم قضاياها وعليه سيكون الحساب في الأخرى وكذا صلاح الحال الدنيوي.
أيها الأحبة إن من يؤمن بالقرآن الكريم وأنه من عند الله وأنه لا هداية في الدنيا ولا نجاة في الأخرى إلا لمن آمن به وامتثل أحكامه، من يؤمن بهذا فإنه لا تلتبس عليه الحقائق ولا تعميه زخارف الأفكار، ولا يغتر ببهرج الحضارة، فأعداء شريعة الله هم ورثة قوم نوح وقوم لوط وقوم شعيب وغيرهم من الأمم الهالكة ، كما أن حملة راية الشريعة والقائمين على إعلاء كلمة الله هم ورثة الأنبياء ، وشتان بين الفريقين (( فريق في الحنة وفريق في السعير )) .
إن المسألة في غاية الوضوح لمن أنار الله قلبه وتدبر آياته ، وتفكر في سننه في الأمم التي رفضت ما جاء به الأنبياء. إن مشكلة أعداء الشريعة ليست مع جماعة بعينها أو شخص بعينه، إن مشكلتهم الكبرى هي رفض التحاكم إلى شريعة الله، واعتقادهم أن حكم الله غير صالح ولا مناسب، لذا فقد اختاروا مصادر أخرى لتنظيم شؤون الحياة بعيدا عن نور الكتاب السنة . وانظروا كيف يستميت أهل الباطل في مساعيهم لإقصاء شرع الله عن الحياة وكيف يستننصرون بأعداء الإسلام لإطفاء نور الله وكيف يتناصرون ويتآزرون مع بعد الديار، وكيف يلبسون الحق بالباطل ويتلاعبون بعواطف العامة بشعارات زائفة . (( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)) .

سلمى
عضو متميز
عضو متميز

دولة : مصر EGYBT
الجنس : انثى
العمر : 22
عدد المساهمات : 157
نقاط : 304
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
تاريخ الميلاد : 22/04/1994
السٌّمعَة : 0

رد: مصارع المناوئين لأحكم الحاكمين

مُساهمة من طرف سلمى في السبت ديسمبر 15, 2012 5:04 pm

جزاك الله كل خير

Popman
مشرف العاب اون لاين
مشرف العاب اون لاين

دولة : ُEgypt
الجنس : ذكر
العمر : 17
عدد المساهمات : 69
نقاط : 126
تاريخ التسجيل : 20/10/2012
تاريخ الميلاد : 04/04/1999
السٌّمعَة : 0

رد: مصارع المناوئين لأحكم الحاكمين

مُساهمة من طرف Popman في السبت ديسمبر 15, 2012 11:31 pm

جزاك الله خير

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 6:05 am